صلاح الدين المنجد

39

معجم المؤرخين الدمشقيين وآثارهم المخطوطة والمطبوعة

على فضائل الشام وفتوحها وخططها وذكر مساجدها ، وأبوابها ، ودورها ، وكنائسها ، وأنهارها ، وقنيّها . ثم ترجم ترجمات تختلف في قصرها وطولها لكل من دخل دمشق ومدن الشام عامة منذ الجاهلية إلى القرن السادس - أيام نور الدين - من « أنبيائها وهداتها وخلفائها وولاتها وفقهائها وقضاتها وعلمائها ورواتها وقرائها ونحاتها وشعرائها وأدبائها . . » فهو أضخم معجم للتراجم ظهر بعد تاريخ بغداد . وهو مصدر لتاريخ رجال الشام كله لا دمشق وحدها ، ويستفاد من خلال التراجم أمور كثيرة تتعلق بالتاريخ السياسي والعلمي والحضاري للشام . استمد الحافظ تاريخه من مصادر كثيرة مفقودة الآن . وكل ما ألّف عن دمشق والشام قبل الحافظ فهو موجود في التاريخ . مخطوطاته : 1 - دمشق : في الظاهرية نسختان ، النسخة الأولى تقع برقم 1 - 18 أو ( 3367 - 3383 ) تاريخ ، وهي التي تسمّى النسخة الظاهرية الأولى . والنسخة الثانية منقولة عن الأولى ينقص منها المجلدان الأولان ، برقم 19 ، 20 ، 21 ، 22 ، 105 ، 23 ، 24 ، 35 ، 36 تاريخ ( أو 3384 - 3391 ) وكلتاهما من القرن الثاني عشر . وقد وصف الدكتور يوسف العشّ هاتين النسختين في فهرسه ، ص 109 - 129 . وهذا بيان ما في النسخة الأولى : الجزء الأول : وبه يبتديء الكتاب ، وينتهي بما يقابل ص 390 من التهذيب لبدران .